اقتباس:
|
و هاهي عائشة تضرب لنا أمثلة في تطبيب و سقي الجرحى و هي لم تتجاوز الثامنة عشر من عمرها و تقولين لسنا مثلها في هذه الإستعدادت الجسمية النفسية كيف إذاً نكون بتمام الإستعدادت الفكرية لما كلفنا الرسول بأخذه منها ..! - هل قد يُعتبر هذا إعتراض مبطن للأخذ بقولها أم الإكتفاء بأخذ قولها دون فعلها - لست كالسيدة عائشة فيما وضحت و لكنني مثلها تماماً في أمورٍ آخرى منها حُب المشاركة الفاعلة في الحياة و الإجتهاد و بذل الخير و تمحيص بعض الأقوال الورادة كما فعلت .و ..و.. و ...قد تكثر القائمة عزيزتي و لكن لا نحبذ الثرثرة في أمور لا تخفي علي و لا عليك ..لا أعلم لِمَ تصورين عصر صدر الإسلام بأنه مغاير عن عصرنا و بنفس الوقت تطالبين بتفعيل ما جاء به و ضرورة إقتفاءه ....هذا تناقض غريب و خالقي !
|
نعم أنتِ لستي كعـائشة رضي الله عنهـا ولن تصلين ربع رجاحة عقلهـا ولا حكمتهـا ولا طاعتهـا ولو أتيتي بقراب الأرض حشمة وجمالا وعلما وحسباً ونسبـاً وإن كُنت أوردتهـا حتى أبرهن أن نساء هذا العصر لايأتين بمثل ما أتين به نساء عصر الأسلام الأول.. أولاً
اقتباس:
..لا اعلم لم يربط كل من يعارض القيادة بين هذا الطلب و بين فتح القدس اوْ إستعادة الأندلس أو تعريب الأمريكتين ، و كأننا نطلب برئاسة العالم كله لا مجرد قيادة سيارة حبيبتي نساء العالم من حولنا صاروا يقودون السفن الفضائية و السفن البحرية و الطيارات ليس السيارات و حسب تلك التي ربطتها بتحرير القدس او حل مشكلة البطالة و الحد من الطلاق ..
|
لأن هذه الحقوق هي أولى أن نُطالب لهـا بدل ما نرفع شعارات صماء عن قيادة المرأة للسيارة ..
أبسط حقوق المطلقة هي سكن يلمها ونفقة تصرف عليها < نشوف هالحق أختفى من حياة الرجل وصار يرميها ويعطيها ورقتها ويأخذ عياله ويروح
أبسط حقوقي كمتعلمة أن أحصل على وظيفة ودخل أصرف به على أبوي اللي دخله ضعيف < هذا الحق أختفى لما شفنا الأجانب محتلينا في بلادنا
السيارة ليست بالضرورة وأنا أجزم أنكِ يامن تتكلمين عن حقوقكِ الأنسانية أنه عندكِ سواق والأ تقدرين تروحين في اللموزينات لوحدكِ ..!!
اقتباس:
|
لا لا أبداً ماراح يصير شيء من الخيالات المتقعرّة في بالك يا أختي الكريمة بس اللي بيصير أني بحصل على حق إنساني لي ما أنحرم منه إلا لما اصير بوطني .. يعني المسألة عرفية تماماً ليست دينية كما يُقال :)
|
المسألة دينيه قبل تصير عرفية
ولو كان هذا الأمر فيه خير لـ الأسلام والمسلمين ما كان سمعنا أحد يطالب به لا من الغرب ولا من الليبراليين ..
أتوقع جدك وجدتك ما كان عندهم هذا الفكر اللي تتكلمين عنه اللحين .. وعلى أيام الملك فهد الله يرحمه ماكان للفكر الليبرالي أي صوت .. ما طلع الأ على أيام الملك عبدالله الله يحفظه وكأنكم تجزمون بأن كلمتكم مسموعة
تصدقين والله ضحكت على كلمة حق أنساني وكأني إذا ما قدت السيارة بأموت والأ بيجني حالة جنون
وإذا كان حق أنساني وتطالبين بالعداله هات برهانكِ على أنه من حقوقكِ الأنسانية ..
اقتباس:
|
أيضاً القوامة و موضوعها فالقرآن الكريم عندما أشار لها كان يحوي من القوامة أمور محددة منها النفقة اي أن الرجل ينفق على أهل بيته من النساء ، لا أن يتحكم بحياتهن و يمحو هويتهن تحت إسم القوامة
|
لا يا حبيبة ماما
القوامة في تفسير الآية عند أبن كثير والطبري
تفسير ابن كــثير
يقول تعالى: ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ) أي: الرجل قَيّم على المرأة، أي هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها إذا اعوجَّت ( بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ) أي: لأن الرجال أفضل من النساء، والرجل خير من المرأة؛ ولهذَا كانت النبوة مختصة بالرجال وكذلك المُلْك الأعظم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لن يُفلِح قومٌ وَلَّوا أمْرَهُم امرأة" رواه البخاري من حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه . وكذا منصب القضاء وغير ذلك.
( وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ) أي: من المهور والنفقات والكلف التي أوجبها الله عليهم لهنَّ في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فالرجل أفضل من المرأة في
نفسه، وله الفضل عليها والإفضال، فناسب أن يكون قَيّما عليها، كما قال [الله]
تفسير الطبري
قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: " الرجال قوّامون على النساء "، الرجال أهل قيام على نسائهم، في تأديبهن والأخذ على أيديهن فيما يجب عليهن لله ولأنفسهم =" بما فضّل الله بعضهم على بعض "، يعني: بما فضّل الله به الرجال على أزواجهم: من سَوْقهم إليهنّ مهورهن، وإنفاقهم عليهنّ أموالهم، وكفايتهم إياهن مُؤَنهنّ. وذلك تفضيل الله تبارك وتعالى إياهم عليهنّ، ولذلك صارُوا قوّامًا عليهن، نافذي الأمر عليهن فيما جعل الله إليهم من أمورهن.
* * *
وبما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
*ذكر من قال ذلك:
9300 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: " الرجال قوّامون على النساء "، يعني: أمرَاء، عليها أن تطيعه فيما أمرَها الله به من طاعته، وطاعته: أن تكون محسنةً إلى أهله، حافظةً لماله. وفضَّله عليها بنفقته وسعيه.
9301 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: " الرجال قوّامون على النساء بما فضّل الله بعضهم على بعض "، يقول: الرجل قائمٌ على المرأة، يأمرها بطاعة الله، فَإن أبت فله أن يضربها ضربًا غير مبرِّح، وله عليها الفضل بنفقته وسعيه.
9302 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا < 8-291 > أسباط، عن السدي: " الرجال قوامون على النساء "، قال: يأخذون على أيديهن ويُؤدّبونهن.
9303 - حدثني المثنى قال، حدثنا حبان بن موسى قال، أخبرنا ابن المبارك قال، سمعت سفيان يقول: " بما فضل الله بعضهم على بعض "، قال: بتفضيل الله الرجال على النساء.
اقتباس:
احكي عن نفسك مش كل البنات ضعيفات و لا كل البنات مستكينات ، إذا كنتِ ارتضيتِ لنفسك هالشيء و تطبعتِ عليه فهذي رؤيتك الخاصة و قناعاتك اللي نحترمها لك بدون ما تفرضينها على غيرك و التي يشاركك فيها بعض النساء للأسف ، اقسى شيء لما المرأة نفسها تقتنع أنها ضعيفة و أنها مستودع فتنة أو نذير شؤم او او من ذا النظريات الموبوءة في بعض الأفكار ..
نظريتك عن الرجل اللي يسمح بالسايق لأهل بيته هم بعد تخصك أنتِ ليس إلا يا عسل
|
لا حبيبتي حتى أنتِ ضعيفة مو بس أنـا
كذا الله خلقنـا مهما تكبرنـا وتغطرسنا على الرجل والله أننـا ضعيفـات وضعفي هُنـا في جسدي وليس في عقلي
ولكني وأسمحي لي أقول لكِ أني أقوى منكِ بدرجة ولله الحمد "أني أعرف طريقي جيداً ولا أقف خلف الناعقين بشعارات غربية لا أصل لهـا في الأسلام " والدليل على ذلك النساء ناقصات عقل ودين
"ونقصان العقل " أن المرأة كثيرة النسيـان ..
ثم مهمـا حاولتي أنت تُقنعيني بالعقـل والعدل والمساواة التي تدعينهـا ومهما شرحتي لنـا الفكر الذي أنتي عليه لن أقتنع به حتى تأتين بدليل من القرآن والسنة أو أجماع العلماء أو القياس على أن قيادة المرأة مُباحه ولا حرج فيهـا ..
"قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"
وإن كان المسألة مسألة وقت وأنتِ فرحـانه فيهـا فما يضرني شيء لأني ضد هذا القرار
وراح يرجع وبال هذا القرار عليك وعلى من يطالبون بقيـادة المرأة للسيـارة ..
بكرة ترجعين تلطمين وتقولين ياليت اللي جرى ماكان
* اللهم أجعل هذا الكلام حُجة لي لا علي يارب العالمين