في حكاية ألواني المائة هذه ترقد حكاية أخرى لم تستيقظْ بعد
لكن أبطالها يترنمّون فوق أذني طرباً ..
و في لحنِ أحدهم ينام اللون الحادي عطشا
اللون الذي جردّني ، و لم يُنهي ملء رسمته بعد
وَ في جوف ِ حكايتي هذه - أيضا ً-
حكاية مُحتضرة شخوصها لم يحصدوا
شرف الدفن حتى الآن ..
و في صدر أحدهم وميض مُتقد
اُختلس مني ليلة المطر الوفير
حينما اعتمرني كمظلة
لأنني أعجبه عندما تغرق مياديني
و أعجبه أكثر إن تجمّدت بردا ً
و اُبتليت بداءٍ دواءه سُقماً ..
و أنا في هذه الألوان امحو أولئك
وميضاً وميضاً ..
مطرا ً مطرا ً..
ليلاً و سهراً
أعرفت الآن يا صديقي الميت
لِمََ تنفث حكايتي الملوّنة ًرائحة الموت في كل فصلا !؟
لأنْ فوقها أيضاً
ترقد حكاية أخرى من ألمٍ و سُهداً
تقتات بالفرح الناقص
و أبطالها يجوعّون الدواء
و يعيرونني باللا جداء
و أنا في هذا اللون سأطبّب هؤلاء
و سينفذ الدواء ، و أداوي بالهجاء
هل عرفت الآن لم أكتب حكايتي معك
بحرف " سين " من نداء ؟
ليس السُقم دليلاً على حدادي عليك فقط !
ففي حكايتي هذه قضمت كبد الصمت قضماً
وَ سأعلن الصمت رفضاً و إحتجاجاً
علَى البوح..
إنْ أصبح البوح
" إثم مَنِ اتبّع الرَّدى " !
بعض الصمت غواية - نعم -
و لكن هل قد يغوي الموتى ؟