"
همس لهـا قائلا بعد أن كان يتبعهـا كظلهـا أنا مللت من هذا العمل المتواصل سـ أعتزله وأنظري فيـ من تثقين به لـ يقوم بعملي نيـابة عني ..
فلما أعتزل صـاحب المهنـة وأثنـاء بحثهـا عن مُدير أعمـال جديـد ..
نظر إليهـا عشِيقهـا وقال:أنا في غُمرة السعـادة أنكِ معي الآن ..
أشاحت النظر عنه لتنشغل بالألتفات يمنة ويسرة ..
نظر إليهـا .. أشار لهـا بيديه .. رفع صوته بأسمهـا .. لا فائدة
وبعد فترة وجيزة أدركت أن صـاحب المهنة هو الأحساس
فلا هي أستطاعت أن تُدرك من وهبهـا حياته ولا وجدت شخصـاً يقوم بمهنة الأحساس ؟!!
"