في إعتقادي أنه لايوجد هروبٌ من الواقع و هروبٌ من النفس في آنٍ واحد
فـ نحن نعيش بينهما
حين نهرب من الواقع فـ نحن نعانقُ أنفسنا و ذواتنا
و حين نهرب من ذواتنا / ذكرياتنا / آلامنا
فـ نحن نعانق الواقع
أما لماذا
فـ لأن قناعتنا بـ واقعنا لا تكادُ تذكر
*******
نعم سيدي
قناعتنا بواقعنا
كما أسلف تكادً تذكر
لأن الواقع
أصبح بالنسبة
لنا رحلة شاقة مضنيه
نترنح وسط دروب الحياة
وما أقساها تلك الدروب بما نواجهه من محن
لعلنا ... مقبلين على مجهول
يطلق عليه ..... فقدان التواااااااازن ... ربما
سيـدي
قد اكملت حلقة
كانت مفقودة في موضوعي
بردك الرائع ... لما فيه من معاني
تكاد ترعب واقعنا .. من فحوى ما كتبته ..
لك من قلبي كل الشكر والتقدير
أخوك
محمد عبدالجليل