اللون السابع عشر و صباحك /
و اللون يغص بجثث الأسئلة :
هل يجب تلوين الصباح بِـلون إبتسامتك التي تهطل سوداء فوق جسد يتأبط بغواية الوقت !
وهل يستحق قلمي لعنة الرماد و هذا اللون !
حينما تنسكب القصائد من بسمتك يشتعل صُبح الخلود و أٌقسمْ
فتُسكرني الريح و هذا اللون :.
يغضب الصباح و يتحسس همس القسم
فيتبرأ مِنْ نرجسيّةٍ عّاقّة لضوءه
واعظاً هو الصباح بقوله /
يا صغيرة يُحكى أن إبتسامة سابقت الخلود لتغسل ضفائر نرجسيّة بزلال النور
و أغراها دفء الذكرى فتربصت بالبقاء على نافذة الصباح
و في ديمةٍ ماطرة كان لها مثوى و مستودع
حاولت في يوم أن تعود لـحُلكة الموت وَ ثغر صاحبها
فلم تجد لرغبتها درب ،
و أخذت تبكي الأماني بـألمٍ و وجع وَ القاضي " الأنَا " ؛.
صاخبةٌ قبلّت الصباح و حدثتّه
يَؤذيني قَول أن إبتسامته إرثاً لنرجسية
لا تنفك عنها ، وَ لا تتصدق بها
تَؤذيني الْأَرواح الشريرة الهائمة لأجلها يا صباح,.
يؤذيني إرث الرجل الميت حد السُقم !
قَاسية هي إبتسامتك يا ميّت , قَاسية وَ تفْرضُ خلودها فَوق الْسماءْ
يَا وجع كَيف أَترنحُ بَصوت يحملُ أَلف أُمْنَية و يزيدون !
كَيف أُحبكْ يا " أنا " وَ أنت تَتَلصصُ عَلى ميتٍ
وَ تَتَجاهلُ أَطْرافي الْمُرْتَعشة فَتقبلُ كأفعى صفراء تجثم على صدري ؛.