18-02-2010, 05:47 PM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
:: دانية محتسب :: |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2009 |
|
رقم العضويـة
: 4082 |
|
مجموع المشاركات
:
355 |
|
بمعدل :
0.06 في اليوم |
|
الإقامة :
بين الأسطر |
|
العمر
: 35
|
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
انتهاء آتـ .. !
وجع .. انتهاء آت ..
للتو ..
استخرجت نفسي من اقتحام مشروع !
لأقصوصة عشق ..
وضعتها الأقدار بين يدي
في ذات صدفة !
قطعا كان لكاتبها رأي يخالف رأيي
في ما يسمى بـ : ( الوجع )
غيبوبة حب ساقته إلى ممارسة الكتابة
و أنا يغتالني بوح الجرح
في ترف حرفه تعلق ابتساماتي الساخرة
ترف الحب..
حياة المشاعر الباذخة ..
وافتعال الألم ..
بعد كل فراق!
ليت الحياة جميلة هكذا !
باقة جوري أحمر تشبه قلبه وثوب أنثاه
تنسج في ذاكرته ابتسامة رضا
بلون شفتيها
تماماً !
وتلبسني ثوب الصمت
وابتسامة ألم
وتكسوا ذاكرتي بقطرات دم !
اشتهاء لوجع الحب يصاحب نبض أحرفه
وانكسارات على أبواب الوجع تكبل أحرفي
أعقاب سجائره التي أبهرت أنثاه
أطفأتها الأقدار طويلا على جثمان الذاكرة
دموع !
دموعه كانت لأنها رحلت مبكرا
وعادةً حزني بلا دموع ..
رحيل!
رحيلها كآن اختيار باسما
وعد لعودة بعد (حزن ) طويل
ورحيلي!
تساقط نحو احتضار وعد ما قبل موت !
انتهائه
عودة ولقاء وابتسامة و( نقطة ).
وانتهائي
ابتداء لـ (وجع ) آخر
وموت (آخر)
وألم.
ليت الحياة لم تكن سوى أقصوصة من بوح قلم
وليتنا لم نكن سوى صفحات من ورق!
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
من قال إن الحكايات والأحزان لا تحبل .,!
من قال إن لغة الحزن واحدة.,!
من قال إن الجسد يستقيم بدون رقصة الموت الاخيره .,! |
|
|
|