في دائرة التساؤلات المفرغة يبحثون عن ذواتهم ونبحث عن اكثر الكلمات التي تمثلنا لم يكن اختلافنا عنهم محض صدفة فاقلامنا بوصلة ذات توجهنا نحو المكان حيث اللااحد