عرض مشاركة واحدة
قديم 13-02-2010, 08:21 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
غيم~
اللقب:
نبع هاديء
غيم~
نبع هاديء
 
الصورة الرمزية غيم~

 تاريخ التسجيل : Jan 2010
 رقم العضويـة : 4132
 مجموع المشاركات : 18
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
غيم~ غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غيم~ المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وجاء يوم إعلا ن النتيجة ...

في صباح هذا اليوم تلقت سوزان اتصالا من الطبيب هيثم يخبرها بأن تقابله في المختبر بعد أن تنتهي من يومها الدراسي ...

شعور القلق سيطر على قلبها طوال هذا اليوم حتى قابلته في نفس الموعد ..

دخلت الى المختبر وابتسامتها الهادئة ترسمها على وجهها الابيض ...

سوزان : مرحبا بك ..

الطبيب هيثم: أهلا وسهلا بعالمتنا الكبيرة ..

قالها الطبيب وكل أسارير وجهه تنبؤ عن خبر سار يحمله ...

سوزان : أخبرني ماذا حصل للعقار ..

الطبيب هيثم : خير إن شاء الله لقد تمت التجارب على العقار وتبين الأطباء مدى تاثيره على خلايا المرض بشكل ايجابي لذلك هنيئا لك بهذا الانجاز...

لم تكد تسمع سوزان هذا الخبر حتى انطلقت طيور السعاده الى السمــــــــــــــــــــــــــــــاء فالحلم ظهر الى الواقع والحقيقة .. وكل ماتعبت لأجله طوال هذه السنين أصبح بين يديها تراه ..

سوزان : أشكرك كثيرا لقد كنت عونا لي دائما لاأدري كيف أشكرك حقيقة ..

الطبيب هيثم : بل أنا ماينبغي أن أشكرك بل العالم كله سيشكرك على هذ الانجاز الفريد من نوعه ...

لقد تعبت كثيرا فحق لك أن تسعدي بهذا العلاج الذي اكتشفتيه انت وتحديت العلماء والأطباء أجمعهم ...

التفت الطبيب نحو الصندوق الذي يحتوي العقار واخذ يفكر أين سيضعه فهو النسخة الوحيد التي لامثيل لها لذلك يجب أن يضعه في مكان آمن ..

الطبيب هيثم : سوزان ساعديني أين أضعه أجد صعوبة

سوزان وهي مبتســــــــــــــــــــــــمه : أرى أن نضعه في ثلاجة المختبر مارأيك ؟

الطبيب هيثم : مكان رائع .

حينما قالها استأذنت سوزان الطبيب لتخرج لتخبر الاحبة بفرحتها التي لاتوصف .

الطبيب هيثم : يوما سعيدا اتمناه لك سوزان ..

( في قاعة المحاضرات)

تجمع أكثر من 50 طالب وطالبه الكل منشغل بما يهمه في حين في الجانب اليمن توجد سوزان وصديقاتها غارقين في سبات عميق بعد ليلة قضوها في حفلة قامو بجمع كل من يعرفونه للإحتفال بنجاح سوزان ..

دخل الأستاذ وألقى التحية على الطلبة ..

الكل انتبه لمجيئه واكتسح المكان الصمت والهدوء..

الأستاذ: ساعطيكم مفاجاة اليوم وهي انه لايوجد محاضرة اليوم واستمتعوا بيومكم كله ستسألوني لماذ؟ سأخبركم بأن السبب هي عالمتنا سوزان التي اكتشفت العقار الذي لاقى نجاحا رائعا ..

صفق جميع الطلبة فرحا وسعادة لسوزان في حين اان سوزان كانت مصدومة بهذه المفاجأة وان خبر العقار انتشر بين طاقم الاساتذة والأطباء ..

بعدها خرج الأستاذ وقام الطلاب بتهنئة سوزان ..

في هذا اليوم حظيت بالكثير من التبريكات والدعوات الرائعه ...في نهاية هذا اليوم الجميل خرج الاربعة عن بوابة المدرسة والضحكات ترفرف بين شفاههم

حسناء : هههه أتمنى ان تصبح أيامنا هكذا دوما ..

مرح : لاأستطيع أن أصف شعوري هذا اليوم بل لاأصدق أني اصبحت مشهورة ..

دانية بضحكة ساخرة : تقصدين أنك صديقة المشهورة ..

مرح بصوت غاضب : لادخل لك أيتها الساذجة

دانية تلتف بعينين غاضبيتين : انآ ســــآآآآآذجة .

سوزان : أيمكن أن تتوقفا عن هذا الشجار

حسناء : دعيهم سوزان هم 24 هكذا

سوزان بنظرات اندهاش : هكذا أرررربعة وعشرين ساعة وآآآآ ألماه..

حتى عمت ضحكت صاخبة ليقطعها صوت بعييييد: سوزان ..

التف الاربعة الى الخلف ليجدو شابا طويلا قد غطت خصيلات شعره عينيه

أحمد : مرحبا

سوزان : أهلا وسهلا أحمد .

أحمد : أحببت ان أبارك لك نجاحك هنيئا لهذا القسم بواحدة مثلك ..

شعرت سوزان بالحرج لإطرائه لكنها اخفت شعورها .

سوزان : هذا اقل ماأقدمه .

التفت احمد للبقية وقال لهم بصوت عال : مبارك لكم كنتم دعما عظيما لسوزان .

مرح تتحدث بغرور : هذا اقل شيء

ضحك الجميع ... إلا مرح فقد اشتد غيظها ..

ذهب أحمد محملا بالكثير من السعادة والحب معا ...

حسناء : هل يمكنني أن أفهم الأمر جيدا كيف له أن يعرفك دون أن نعلم؟

دانية : سوزان لطالما كانت تخفي أمورا كثيرة...في يوما سأعلقك في الهواء واجعلك تعترفين لي بكل شيء

مرح: نننننعم وانا معك دانية هكذا ستتأدب سوزي

أخذت تضحك سوزان ضحكة بريئه : كما عهدتوني دائما لااخفي عنكم شيئا

وأخذت تحدثهم بما حصل لها وماحدث للعم أيمن وكلهن يسمعهن بشغف ..

حسناء : آه ياله من موقف صعب جدا

دانية : حقيقة موقف يثير في داخلي قشعريرة أليمة

مرح : ياله من مسكين العم أيمن لقد كان أمينا جدا في عمله

سوزان : هذا ماحصل فقط

حسناء : لكن هناك شيئا ألحظه في الفترة الاخيرة أحمد كثيرا مايسألك سوزان هل تريدين شيئا ؟ هل تحتاجين أمرا أفعله لك ؟ وكثيييييييرا مثل ذلك

سوزان باابتسامة دافئه: أليس جميلا أن يهتم بك الاخرون إنه شعور جميل ...

دانية : أقسم أنك بريئة برائة ليس قبلها ولا بعدها شيء أنت لاتفهمين شيئا سوزي

تنظر الياها سوزان بعينين مستنكرتين

مرح : أنا أرى أن السرهو .. هو ..ممممم الحب أجل انه ذاك الشيء الذي يدفعك لأن تهتم بالإخرين

بعد مانطقت مرح كلمتها الاخير التفت الجميع الى سوزان ليروها أنها أصلا لم تلتفت الى مرح فهي غارقة في سماء الكون تنظر بعينين صغيرتين قد امتلئت أملا بعودة شمل الأسرة من جديد .. فالجميع لايدرك من كان قلب سوزان بيده أنه عمها الذي احتوآها باكملها هو فقط الحب والفقد الذي طالما عاشت لأجله..

بقي اسبوعان على نهاية التخرج... تعتبر هذه الفترة من اشد اللحظات التي على الطالب ان يكرس جميع وقته في الدراسة بجد واجتهاد ..

حينما دب الليل مساحات واسعة بين طرقات العاصمة .. واشتعلت القناديل لتضيء الطرقات بسحر لايقاومه أحدا .. احببت أن أخرج لأسرح بروحي بتلك الأجواء اللطيفة ... أخذت اسير بسعادة وامل دافئين .. أسير واسير ..حتى شعرت بان أحد خلفي يناديني بااسمي بصوت هادىء التفت لأجد مالم أكن أتوقعه انها زهور اجل زهور ....

سوزان: مرحبا زهور يالها من مصادفة رائعة ان أراك هنا

زهور : رأيتك فأحببت أن أسلم عليك فقط ..

ذهبت زهور تسير بخطوات ملئت بالكثير من الغموض الذي لم يدركه أحد حتى الان...

لم أجد بدا من اللحاق بها ككل مرة لكن في هذه المرة كان هناك شعور غريب اجل غريب جدا لااعرف ماهو لكنه رائع ..

سوزان : زهووور توقفي أعلم انك لاتحبين ان تجلسي مع أحد لكن لما لاتجربي ولو لمرة واحدة ان تكوني مع فتاة تسعد حينما تراك دوما ...

شعرت زهور بالإحراج لأول مرة .. فكل شيء بداخلها يجبرها أن توافق دون تردد

زهور : حسنا

سعدت سوزان بهذه الموافقة السريعة ..

أخذت الفتاتان تسيران كتلك المرة لكن في هذه المرة بشكل مختلف مختلف جدا

زهور : أتعلمين سوزان لقد سعدت كثيرا بنجاحك لكن لم أستطع ان اخبرك بذلك لقد كنت مشغولة جدا اليوم ببحثي ..

سوزان : لاعليك كنت واثقة بانك سعيدة من أجلي حتى لو لم تاتي إللي

زهور: ولماذا كنت واثقة من ذلك .

سوزان : لأني اعرف ماهي زهور جيدا..

زهور : تعرفيني وكيف ذلك .

سوزان : أعرف أنها كتلة من الزهور المتناثرة بين أراض قلب كبير

شعرت زهور بدفء كلمات سوزان ...

سوزان : زهور حديثني عنك انا متلهفة لأن أعرف عنك كل شيء ..

سعدت زهور كثيرا فهي المرة الاولى التي تتحدث مع فتاة في مثل عمرها بكل فرح

سوزان : مارايك بان نذهب الى الحديقة القريبة من جامعتنا فأنا أصبحت متعلقة بها جدا لااصدق أنه في يوم سأتركها وارحل ..

رأت زهور ملامح من الحزن اكتسحت سوزان ...












عرض البوم صور غيم~   رد مع اقتباس