تلك هي أحلامنا تعتري أمام أجساد الوسادة لتخطف حلم يروق ويرتقي لمخيلتي كم هذا لذيذ الطعم بلسان الوفاء يجذبني وكم له قبح المنظر والمذاق أن خذلني سيدتي رائع ما كتب هنا كوني بخير
سأعود قريباً بشوق الهوا فوداعاً حبيبي إلا الملتقى