أفق صاف لفتاة حالمة .. بياض نقاء كسحب الربيع الباسمة ..
أعجبتني فصوص الرواية بين القص و الوصف البديع ..
أحب أن أشير إلى خصلة من جمالية المنثور هنا من باقتك الزهرية ..
بين الفصل الأول و الثاني حرمتنا من مشهد لقاء سوزان بفتيات أخريات ..
ذكرك للحدث جعل مخيلتي تغزل الحكاية من نظرتي المبنية على رأس حرفك الذهبي ..
أما غيره فقد كا على قمة من التسلسل الآسر .. و قد أخذ من وقتي الضيق جله
على وعد بالعودة مساء اليوم ان شاء الله لتكملة الجزء الأخير ..
شكرا لك