وجودك فتح شهية الحوار
إنسجي على نهجه سطورا اخرى ...
ستبقى الحيرة في سماء قلبك .... لأنها سوف تجعلك تبحثين في تلافيف عقلك لتصلي الى جوابك ....
ثم تكتشفي بعد طول الأيام وسهر الليالي وذرعك ارض غرفتك جيئتاً وذهابا وتحسس ذقنك بأناملك وخلخلة خصلات شعرك بيدك ... أن الحيرة زادت والاسألة كثرت
عندها ستمزقين ماكتبتي من سطور ظننتيها الحلول ...
وسوف تغادري صحوك الى فراشك لتنتقمي منك بدثارك تطلبين النوم هربا .