مَدخَل :
وَكَآنَ أَن رُسِمَت بَسمَة عَلى شِفَاه مُرتَعِشَة ..
وَأمتَد ارتِجافُ كَف لِيَمسَحَ دَمعَة ..
وَكآن أَن كُنا انعِكَاسَات سَعَادة فِي مِرآةِ الأَعيُن..
زَرَعَت المُعَانَاة بُذُورَ أمَل
وَأَزهَر الصَبرُ فِي جَبينِهم
تَعَثـُرَاتُ خُطوَة عَلى الطَريق
وَأَحلام تَمشِي سَويَةً عَلى دُروبِ الحَياة
أرجُوحَة الزَمَان لَم تُحَلِق عَالِيا
بَل مَضَت عَلى عَجَلات نَحو قِمَة مَجد !
سَمَائُهُم زَرقَاء كَسَمَائِنَا
وَلَيلُهُم طَويلٌ رُبَمَا
وَاختِلافُنا البَسِيط أَنهُم
بِمَلامِح غُسِلَت بِمَاء بَراءَة
بِبَسمَة وَردِيَة سَعِيدَة
شَمسُ التَحَدي والصُمُود عِندَهُم
تُشرِقُ.. قَبلَ أَن تُشرِقَ شَمسُنَا
وَاختِلافَهُم البَسِيط أَنـ...
إنجَازُهُمـ رُوتِينٌـ لَنَا .!
مَخرَج:
وَكَآنَ أَن وَدعنَاهُم بِوَعدِ عَودَه
وَكَآنَ أَن نَسِيتُ قَلبِي هُنَالِك
فَغَادَرتُهُم دُونَ قَلب!
على هامش زيارتي لدار التأهيل الشامل ..