اخبرني أحدهم قبلا
أن الأحرف تشعر
ووبخني على قسوة البوح
وعندما رحل هو الآخر
عرفت من الذي كآن يشعر بقسوة البوح يومها
قد نقسو على الكلمات
ونحرق أحرف البوح بتجسيد لحظة ألم
لكن لا ضير
لسنا نواسي أنفسنا
فما اللغة سوى ما نحاول اخفاءه فقط
الصمت
وحده من يشي بخلجات الألم
لذا
على كل من يموت
أن يمتلك حق الثرثرة
كي لا يفطن أحدهم إلى أشلاء موته !
تقبليني هنا ..