وما زالت الاخت لوزه تدهشنا في كل مرة نزور متصفحها........ الوحٍده.......... قد تمل منا احيانا وتدفعنا رغما عنا في بحر الحياة فنستجيب لها ونأسف على ايام مارسنا فيها طقوس الوحدة.
من عرس الصمت........... تحررت...... لكي انسج أبجديتي .