● إلـى :
ـ أرضيّة الكوخِ الذي شَهِدَ الميـِلادَ والوفَاة ..
ـ اْمرأةٍ بَدَأت تَتَـعَرَّى ..
ـ عـَام البلاد ..
ـ كلّ كفنٍ مكتوبٍ أدنـاه ..
.
.
.
● مقدمـة :
● ياسيّدتـي :
أنتِ حالةُ قُنـُوطٍ عظمى ..
مئيـوسٌ من أنْ ترقي نحوَ مُحالاتي ..
وأدناها حُلمٌ يتيم يبنى ملايين الأعشاش في داخلي ..
على أملِ أنْ ينمو ليكون قادراً على التحليقِ
ولوْ بزغَبٍ يتفرَّقُ على ضعْفه المشتت ..
● ياسيّدتـي :
أنتِ أُنثى لا تتقنُ منِّي سوى اْسمي / رَسمي / هئية حرفي /
كلْ حركات التشكيلِ لأجساد الكلمات الكاذبة حَدْ البهتانْ ..
تلكَ المتراكمة على سفوحِ نصوصي .. الـ قادمة في
قافلةِ الأفكار الشيطانيّة ملْكي ..
● ياسيّدتـي :
أرْهقَني عدَمُ اليـأس ..
تحدوني فيكِ "العنـقاء" ..
وأشعرُ بأنَّكِ أرواح يمامٍ على شُرفةِ "زرقاء" ..
يحومُ على قلبي .. ويحطُّ على كَتفي .. أرمقهُ بكلّيْ
فيقبُّلُني .. فيعاودُ حومَ العشقِ سعيداً بـي ..
● ياسيّدتـي :
أرهقني ..
يومٌ جاء بكِ كإحدى نزواتكْ ..
كمحاولةٍ لإشباع فضـولِك .. ونقصكِ
والأنثى المغرورة فيكِ .. تلكَ الباحثة عن مجدٍ ..
حتى لو كانَ فوق الأنقاض .. أو حتى
فوقَ أعشاش الحُلمِ الأوحد ..مُعاني اليُتمَ ..
ورغبة التحقق .. والتحطم على حدود جهلِكْ ..!
● ياسيّدتـي :
هوَ الموعدُ الأخير .. فليكن حتى
الموتَ لايثنيكِ عن سلْخي منكِ .. وبوحشيّة ..