توقفت أمام العنوان لبرهة
أخذت أتأمل الحروف
احاول أن استشف فحوى الموضوع من العنوان
لكن البرهة طالت
لحظة .. دقيقة .. عدة دقائق
وقبل أن تكتمل الدقيقة التي تكمل الساعة
عزمت أمري بعد جهد التفكير
فإذا هي سطور حازت من الابداع غايته
ومن الجمال رونقه
ومن الحروف أدقها في التعبير
دامت شخابيطك سيدتي
ولك جل تقديري واحترامي
وأرجو أن تقبليني هنا . . .