ومازال الصدى يعيد ذات الاحرف مرارا وتكرارا وحلم العودة يحلق في سماء الامنيات وكانت هي حرفه التاسع والعشرين وغياب حطم قلبه ففاح شوقا لملهمتك الشكر ولوفائك الاعجاب تقبلني هنا ..