إنه لا يستحق ذرة تفكير من عقلك أو نظرة من عينيك،إنه أحقر من ذلك بكثير ..
أتصلت به على رقمه ولكن الرقم مغلق ،،يبدو أنه أصبح لا يحتاج له ،
فلم أجد لي خيار إلا أن أذهب إلا مكان دراسته ذهبت إلى هناك ووجدته وليتني لم أراه ...
فرائحته نتنه ،وظلام الكون في وجهه،وغرفته لا تدل على ...طالب علم،
المهم ابتسمت له وسلمت ،ولكنه بقي عابس في وجهي ،قلت
-سلطان مابك أنا رامي هل نسيتني
-ومن رامي..!
-سلطان صديق في السعودية.
-أي سعودية ..أنا لم أتعرف إلا على أوربيات!!
-سلطان أنا جارك..وصديقك في الرياض ..في السعودية
-يبدو أنك تأخذ من وقتي الكثير ...أخرج من هنا فشكلك لا يتناسب مع وضعي ،
ولم يروق لي حديثك فأنا لم أعرف رياض هذا.. لتسأل عنه في مكان آخر !!!!!
فعلمت أنه كان .....في الآوعي
وأنك كنت تبحرين في خيالك الواسع وترسمين وتتقنين أوصاف شخص آخر ،
ولكن شكر لك لقد أيقظتيني من غفلتي،لقد عبثت كثير كما عبث سلطان
ولكنه أفضل حال مني فلقد لعب هناك في دار الفساد وأنا لعبت بقوارير محصنات ..
فالتحمدي الله أن يسر لك رجل عرف من أين تؤكل الكتف وأتى المنازل من أبوابها ..
ولتبكي ولكن على ..تفكيرك وقلبك الحساس وليس على حب أسمحي لي ..تافه من نسج الخيال.
انهى رامي حديثه وربت على كتفها وغادر المكان ،
ربما دعاها إلى نفس المكان لتمحو به ذكريات الحب الساذج ،وتطوي صفحته من حياتها وتعود لنفس نقطة البداية ،