عرض مشاركة واحدة
قديم 13-01-2010, 03:26 AM   المشاركة رقم: 58
المعلومات
الكاتب:
رفا الود
اللقب:
كاتبة قديرة
رفا الود
كاتبة قديرة
 
الصورة الرمزية رفا الود

 تاريخ التسجيل : Sep 2008
 رقم العضويـة : 2617
 مجموع المشاركات : 1,375
 بمعدل : 0.21 في اليوم
 الإقامة : في دنياي الصغيرة
 معدل التقييم : 15
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
رفا الود غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رفا الود المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

هاتف راما النقال يرن ....
رامبوو يتصل بك..
-اهلا رامي
-راما أنا ..أنا ..في الحديقة ..
-أي حديقة؟
-حديقة منزلنا بالتحديد في ذلك المكان ..مكان س..
-حسنا..حسنا إني قادمة إليك
الساعة ال12 صباحا ،متى جاء رامي ولما لم يخبر أحد بقدومه ،ربما أخبرهم وانا لست معهم، سوف أنظر هل من أحد مستيقظ ثم أذهب له ،نظرة راما في البيت نظرة عامة وسريعة ،يبدو أن الكل يقط في سبات عميق لا صوت ...
أرتدت راما شال من الصوف ليقيها برودة الجو وخرجت ،
-رامي حمدا لله على سلامتك متى وصلت إلي هنا .
-قبل ساعة تقريباً.
-ولما لم تخبرنا بمجيئك.
-لا يهم..المهم أنت
-أنا ... طأطأت رأسها وانهمرت دمعاتها دون صوت أو أنين
-راما ..لقد..أحببتي خيالا لا وجود له
-ماذا ؟؟
-راما سلطان الذي تعشقين موجود في مخيلتك فقط ،سلطان المثال على الشاب الرائع موجود في كتاباتك فقط، إنك تجسدين بطولات قصصك به وهو من وحي خيالك المحض ،
-رامي ما بك ؟
-لم أكن في رحلة عمل ولا مرسل بمهمة ...إنني كنت هناك من أجلك أنت فقط ،
-من أجلي وكيف ؟ هل ...
-نعم لقد ذهبت لأراه لأجل أن أقابله وأعرف منه الحقيقة ثم أقتله ..
-ماذا ؟؟
-نعم أقتله ،لأنه كاد أن يدنس عرضنا وينتهكه
-كف عن ذلك رامي ماذا تقول؟
اقترب رامي منها ووضع يده على رقبتها وكنت سأقتلك أنت أيضا لو ثبت ما في مخيلتي .
غطت وجهها بكفيها النحيلين وبكت بكاء مر كفى ..كفى.. لقد كنت تفكر تفكير ساذج لستُ كذلك ..لستُ كذلك.
-ولكن دعاء أمي حفظني وربما أنار لي بصيرتي وجعلني أتصرف بحكمة ،،لا تبكين أرجوك أصغي إلي حتى النهاية،












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(ربــــي هــب لي من لدنك ذريـة طيبة )

عرض البوم صور رفا الود   رد مع اقتباس