في الفندق أخذ رامي يفكر في حال راما ،وهو حتى هذه اللحظة لم يصدق ما قالته راما ،
أيعقل أن تحب راما ...يآآآآآه كم أن قلوب النساء رقيقة ، أتصرف كهذا يجعلها متيمة به متكتمة على حبه ،ومن تحب سلطان ....يآآآآآه لو تعلمين يا راما كيف أصبح سلطان، وأن الفتى الشهم لا يوجد إلا في مخيلتك فقط صدقيني أنا هنا من أجلك فقط ..أريد أن أراه لا شوق له ولكن لأعرف كيف وصل لك؟ وأين لتقى بك؟ ثم أقتله ؟ ياله من حقير؟
رن هاتف رامي النقال ...سوسو يتصل بك ،
-هه فلتنسي هذا الرقم (فكما تدين تدان )
-خالد ..!! حبيبي ما بك؟
-أنا لستُ بخالد... ولستُ بتجار.. أنا شخص كان يعبث بك ويلهو فقط ووجد ذلك العبث سكين تطعن في صدره فلتنسي هذا الرقم.
أغلق رامي الخط ومتلأت عيناه دموع وحزناً على حاله وحال راما وحال .....تلك الــ(سوسو)
وأعلنها توبة لله مما كان يفعل ويعبث وخاطب نفسه أنا لم أتجاوز المكالمات فهل تجاوزتها راما؟؟
الويل لها ...والويل لك يا سلطان
بكى رامي حرقة.. وألم ..وتوبة،لا يعلم ما الذي يبكيه فعلا ولكن وقت صلاة المغرب قد حان ،فقام وتوضأ وصلى وطلب الله في صلاة أن يرشده لصواب وأن يدله على فعل الصواب،
رن هاتفه ..نور الدار..
-أهلا أمي
-كيف حالك يا بني؟
-بخير الحمد الله
-كيف تسير أمورك؟
-لا تقلقي أمي إن الأمور كلها تسير على ما يرام.
-أستودعتك دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك أستودعتك الله يا بني.
-وداعا.
لم تتعب أمي كل مرة تستودعني هكذا ولا أعلم لما ،