_ماسبقْ كُتِبَ ذاتَ ذِكْ ـرى.
وماسيُكْتَب هذيانْ بعدَ الشتَاتْ.
محاولةْ النزُوحْ ماهي إلا وطء على شوكِ لحظةَ عُريْ فكِرْ..
ضبابيه تعُمْ الروحْ ذاتَ عزاء وَ اختناقْ ذاتَ وجودْ..
"البقيه بحياة مابقي من أمانيّ"
عزاء لحُلمْ استفقتُ عليهْ وأعادني ذاتَ كرةٍ إليه كسيرةَ روحْ.
:
تُعصرْ بقيةْ أمنياتْ فتبدو باهته لاحياةَ فيها وربما لا أملْ..
أَتدراكُها "بالموتْ الرحيـمْ" فلا طاقةَ لـي بموتٍ بطيء بوقعٍ مضاعفْ..
وبقيةٌ متبقيه أطلقتُها حُـره فـلامنفعةَ ذاتَ عقمْ..
لا أزال جاثية ثقلاً
فمنْ ماذا أتخلصْ...؟!
آآه نسيتْ فـ (الأنـا) ذات حضورْ..
:
هـذا قلبُ وآخـر عقلْ
ذاتَ تقاربْ وروحٌ بينهما ..
فهلْ مِنْ مخـرجْ...؟!
: