ولا زالت أناملك تلاعب خصلات شعرها الـمُشقر
تلك القبلات وذاك الحضن الدافئ
وضراوة الإحتواء الذي لا ينفك إلا ويعود ليبتدأ من جديد
وكأن إرتشافكم للأجواء لا يكفي
وكأن الأجواء لكم تبتغي
:::::
رائع بل وأروع
سيدي / أحمد
سلاسة حرفك جعلتني اقرأ حتى النهاية
:
:
تقبل مروري
تقديري الجلل