هَل عَلِمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ = أَنَّ عُيونَ المُحِـبِّ تَرعـاهُ هَيَّـجَ أَشواقَنـا بِـزَورَتِـهِ = ثُمَّ اِنثَنى وَالقُلـوبُ أَسـراهُ هَجَعتُ كَيما يَزورُني قَمَري = أَعتِبُ طَرفي ظُلماً وَأَلحـاهُ