هي باختصار ماقاله المولى جل شأنه وعز مقداره السامي الجليل ( إن مع العسر يسرا ) صدق الله العظيم
وليست هذه الجهة نهاية العالم
ولكنها كفترة نقاهة تحت ظل الألم
لتوديع تلك اللحظات باسم موعد الأمل
والبدء من جديد والسير في الدرب السعيد
صح نبض قلمك عزيزي الفاضل