وماآلت إليه المشاعر في الحاضر
سوى أنها خلدت على صفحات الذكريات
فهل سيعود
هل سيعود ليرسم من جديد
على صفحات جديدة حاضرة الوقائع
أم ستطوى حتى صرخات النداء بالبكاء
دون صدى في دواخلها يسري
لربما
لربما تنتحل شخصية قساوة الزمن
وتدخل في غياهب المشاعر
وتضفي لها معنى جديد
فراق ونسيان وصمت بلا عنوان أو استئذان
كلمات أكثر من رائعة بل في قمة الروعة والإبداع
دائما ماكان هذا ومازال ديدنك
وفقك الله أخيتي