عبث قلم حيث تغفو عيوننا تظل الذكريات محبوسة في داخلنا كتلك الابواب المقفلة مازلنا نمنعها من ان تخرج لتتنفس الهواء من جديد هناك حيث أجلس متأملاً حيث يتوقف الزمن للحظات لاتذكر مشاعر الامس حيث ينابيع الطفوله تتدفق في داخلي ورغبتي في اكتشاف الاشياء تتزايد حيث تتطاير ابتساماتي وانا كتطاير الفراشات في السماء وحول الضوء وكذلك انا فلا أحلام تتكسر غداً ولا واقع أخشى ان يستمر ظلامة فابحث عن أبرة ( حقنة ) لتكون هي خلاصي ونجاتي وما زلت متأملاً فابحث عن مكان آخر ربما هو البحر رغم ابتعادي عنه وتلك المسافات الطويله الا انه يظل هاجساً يشاطرني تلك الاحلام وتلك الهواجس وبين غفوة واخرى تشدني تلك الذكريات لتلك الابتسامه الساحره وتلك النظرات العابره فتحلق بي بعيداً حيث المكان وحيث كانت هناك انامل ذهبيه تلون بملمسها الاشياء كذلك انا الان أشعر انني تعبت من كل تلك الذكريات وذلك الشتات فهممت بالرحيل لطخت ملامحي تلك الالوان فاصبحت للذكريات عنواناً وكتاباً يقرأه من بعدي الشجعان ومن يحلم بالامان أتمنى ان تكون ذائقتي بالمسك والزعفران وان تكون خربشاتي للجنون عنوان لكم كل الود ولعينيك كل الحب