أي حزن هذا يا سيدة الزخارف المسائية التي تلألأ بين نجوم داعبت أحاسيس الدفئ والحب ، الحب الذي يسكن في جفون العين نفتح العين نراه وكذلك نغلق العين فلا نرى سواه سطور كقطرات العسل الذهبية تأخذنا إلى كوكب الحب وسطور تأخذنا إلى عالم مجهول أين أنت أيها الحب هل مازلت تحبني أم ستجعلني هكذا معلقة في سمائك مكبلة بالحزن صامتة في خيال الكآبة لروحك أجمل خمائل زهر دمت بخير حال