لِكُلِ من كآنَ هُنا .., بآقة ود مُعطرة برآئحْة الشُكْرِ والعُرفآنْ .., عَطرتُم مُتصفحي المتَوآضع بـ توآجدْكُم الذْي طَوقهُ بزهْور النَرْجْسْ وعطر الخزآمى الممزوج بـ قطرآت الندى في صبآح بآكر وعذوبة تغريد وهزيج أقلآمكم .. . . . عظيم ودي وإحترآمي