ثمة وطنٍ ..
تلوذ بهـ
النفسْ
تستغيثْ لـ ٍ تلم شتاتهـآ المتناثرْ
وتحلم الذاتْ بِ معانقةْ ماتبقىْ
من روحهـآ
وتلتقط ماتساقط من مدامعهـآ لِ تُخفي من حزنْ ماتبقى!
.. .. ..
الكريمْ المقدادْ..
مازلت في ذهول لِ ما أقرأ..
ومازلتْ ادس رأسي بين كل حرفْ خطته يمينكـ
أقرأ الحرف.. وترفقني إبتسامة..
لازالت ابتسامتكـ دهرا. مقداد.
ودمت بعطائكـ..
بحق قلمٌ باذخْ يستحق ..اخضاعْ الحرفْ أمامه
آنثى!