وكَانت الحَياة بَينَنَا ( وَجه المِرآة )
لا أَعلَم يقيناً لِمَ كُنتُ أُماثِلُهم حَد التَطابُق ؟
إلا أَن المِرآة تُجِيد عَكسَ الأَشياء
وَرُبَما .. عَكس المَشاعِر ؟!
لتبدأ لهفة الأشواق
معزوفات أسفاري
اسعدتني قراءتك...مع
ملاحظة صغير ..حينما قرأت عن الكاتبة..لفت انتباهي العمر..18.. وإن كان ذلك حقا..!!
فالرجاء...الرجاء...أن لاتتقوفي عن الكتابة...ابدا
مودتي