الم نتعلم من الألم درسا !!
امازلنا نبحث في غياهب الأمل عن طفل رمُي لنأخذه
هي الدموع
تلك التي ترمقهم من أعيننا
وتبتسم منا ابتسامة شامتة
ما قبل الإنحدار
هل فكرت يوما أن تخبرها أن تخلص لك وحدك ؟
أن لا تُعري قوتك إلا خفية عنهم
حيث الإنزواء واحتضان الركن المظلم ؟؟
إن لم تجرب ذلك فلا تفعل
لأن الدموع لا تجيد لغة الإخلاص
وما إن تمل من انتحابات المساء
حتى تعاود الظهور امام الملأ
كأنثى متجددة ما بعد تعب !!
تقبلني هنا ..