مأساة الحرف تلك تتكرر منذ الأزل
ومازلنا نمرغ انفه في سواد الحبر مرار
ونخنقه خنقا
كي يولد الأمل
ما زلنا نركض خلف سراب الماضي
نتدثر الأمل ثيابا ونقتاته
اتسائل حقا
ماذا سيحل بنا ان تخثر مداد الأقلام في ذات موت
و كفن البوح في بياض الصفحات
أكنا سنحيا دون حرف
دون بوح
تقبلني هنا ..