ملأت أنية الزهر بالماء وأخذت تصف الورد وهي تغني
وفجأة دوى صوت الرعد عالياَ .. فارتمت عليه مفجوعة
فاندلق كوب الشاي من يديه فاحتضنها ..
فانهمر المطر بكثافه فاختفت الحدديقه ..ودخل رذاذ الماء
اليهم..
فأخذها ألى الداخل وهو يضحك وجلسا بالقرب من المدفأه
فاستأذنته للذهاب ألى غرفتها..
أسترخى على مقعده ومد رجليه على الطاوله .. فتسلل أليه النوم
ولم يشعر كم من الوقت مضى.. حتى شعر ببرودة كفيها على جبينه
وهي تحمل له ملابسه
عدل جلسته فجلست بجانبه … ووضعت الخادمه القهوه أمامهما وانصرفت
فسألته .. بماذا كنت تفكر
فرد عليها …. فيك فينا كلنا في مستقبلنا جميعاً .. وكأنه أتاحت له فرصه للحديث: