وكيف بذاك الربيع أن يرحل
وهو لا يأتي إلا بك ولا يعود إلا معك
أنت الربيع يا سيد
.....
أتعرف الخريف؟؟
كأننا بالريف وأوراق الشجر تسقطها““الريح““
كان شعور مخيف ....
تضورت حنيناً وإرتعبت من الأنين
وناديت شوقي من حب جميل....
فكل الـوّد أمنيتي
وصمت الرحيل يؤرقني
هذا هو الخريف هدم ما كان لطيف
أتعرف الخريف؟؟
خوفا يسابق الريح وهو إنتهائي حين اختفائك..
سيدي وغالينا / عبدلله
دمت بخير بإذن الله
تقديري