لا يَنْتَهِي فِي الْجُودِ وَاسِعُ فَضْلِهَا وَتَضِيقُ أَنْتَ مُهَدِّمًا أَرْكَانَهَا أَوْصَاكَ رَبُّكَ رَحْمَةً بِهِمَا مَعًا فَتَعَقُّهَا مُتَجَاهِلاً عِرْفَانَهَا ؟ كريمة مصطفى أشكركـ جزيل الشكر على النقل المميز القصيدة رائعة .. تحياتي لكـ ..