لم أكن أتسلى على هواك..
لم أكن أتسلى على هواك ولم أكن فارغة فكر ولا رهينة...
إنما هو الهوى يا سيدي حرك مجموعة مشاعر دفينة..
لا أعرف العشق يوما لأنه لم يكن لي بحر ولا سفينة..
كل الذي أعرفه إني علقت بسنارتك فصرت السجينة..
سيدي إما أن تحررني وتستعجل بكسر قيودي اللعينة..
وإما أن تأسرني بكلمة تقولها فتجعل قلبي في سكينة..
لا أريدك أن تغادر دارك وأنت لا تحمل علوم فطينة..
لأني لن أفتح لك داري إلا إذا كنت لك زوجة مبينة..
فأنا لست من بنات الليل ولا صاحبة ليلى ودنيا ولينا..
أنا التي لا تهاب الصعاب ولا تكسر لها قاسية ولا لينة..
أنا الحرة التي لا يصلها إلا سيد الأسياد ذاك الأسد وعرينة..
نسر العروب...