قصةُ اغتيالِ قَلَمٍ
(ممنوع دخول القارئ الضعيف)
عزيزي القارئ...
أعْطِ لِنفْسِكَ حُرِيَّةَ انطلاقةِ موسوعةِ خيالِكَ ...
واسرحْ بخيالِكَ مَعَ تلكَ الريشةِ ...(ريشة الشيوخ)
إنْ أردتَها ريشةَ قلمٍ، فهي ريشةُ قلمٍ ....
وإنْ أردتَها ريشةَ طائرٍ، فهي ريشةُ طائرٍ...
فقديماً كانوا يكتبون بريشةِ طائرٍ ....
أما حديثاً فصاروا يكتبون بريشةِ القلمِ ....
ومَعَ وصولِ التقنيةِ أصبحوا يكتبونَ بريشةِ لوحةِ المفاتيحِ ....
(الخلاصة)... تأكدْ بأنك القارئُ القويُّ والحُرُّ في خيالِك ...
إقرأ واستمتعْ بالقصةِ ولكنْ ...
لا تَدَعِ السطورَ تجرح ذكائَكَ يوماً ...
فالذكاءُ حين ينزفُ، تأكدْ بأنَّ هناك مشكلةً حقيقيةً ...
يجب حلُّها وإصلاح كلِّ الأمورِ...
فقد تحتاجُ لبتْرِ بعضِ الأعضاءِ المتصلةِ بالتذاكي ..
وتحتاجُ كذلكَ استئصالَ الخلايا السرطانيةِ الخطيرةِ التي حَلَّت في تلك المنطقةِ ...
حَاولَ أنْ تسرعَ قبْلَ فَوَاتِ الأوانِ ...
لأنه من الصعبِ جداً... قتلُ القلبِ ... وإعدامُ العقلِ ... وضياعُ الوقتِ ...
واغتيالُ القلمِ ......وجمود القارئِ .... وجحود الكاتبِ ...
فجميعُها جرائمٌ لا تغتفرُ ولا أدري متى تصلُ ليد القضاءِ ....
وما أصعبَ العدالةُ حين تغيبُ ....
وما أجملَ الخيالُ حين يسخَّرُ لخدمةِ الكاتبِ ....
وحين يسعى ليسبرَ غورَ ذاكرةِ القارئِ ....
وحين يمزَّقُ الألمَ بريشةِ القلمِ ... ليسطرَ الأملَ ...
******