لا يا سيدي...
لا يا سيدي فأنت من اخترتني وأنا من وافقت فلا تأخذك بي الظنون...
لم أفكر يوما بأن أحب رجلا لأنه صاحب مليار ولا صاحب مليون...
إن كنت تعتقد بأني أحبك لأنك غني فغادر قلبي حالا وأتركه مغبون...
لا يا سيدي فأنا بنت الشيوخ وراعية الجود وصاحبة مال وبنون...
لست بحاجة لنقودك حتى لو مشيت حافية القدمين أو حاربتني صهيون...
أنا أحببتك قبل أن تخبرني من تكون ولم يكن يهمني أنت من تكون...
لا يا سيدي فأنت الذي لم تعرف إلى الآن أنا من أكون....
فكيف هانت عليك نفسي؟؟؟
يا من لا تعرف كيف هي نفسي أعرفك عليها في همسي...
نفسي لا تريد منك شيء سوى حضن يحتويني...
هل نسيت ما هو مطلبي وغايتي؟؟؟
أموالك يا سيدي لن تغير من حالي ..
فقد عشت يوما داخل كوخ صغير بلا باب وداخل قصر كبير تملئه الأبواب...
فلا فرق عندي بين كوخ وقصر ...
هي الحرية أردتها وناضلت وجاهدت من أجلها ...
واعتقد أن الحرية لا تقدر بالأموال ولا بالكنوز ...
(أنا حرة) عبارة ارددها دوما وأعرف معناها الحقيقي...
أنا حرة يا سيدي ...
أختار حضن من يريده قلبي..
ومهما تكدست عندك الأموال تأكد بأنك لن تستطيع شرائي..
فقط لأني لست بجارية من الجواري ....
أنا الحرة يا سيدي ...