سيدي حكموا عليا بالاعدام
لأن خصمي كان هو القاضي ...
ضحية قضية...
في داخلي صراع قوي للغاية ...
فقد طلبوا مني ان اقوم بدور القاضي...
وبعد سويعات قالوا لي لماذا لا تقومين بدور المحامي؟؟؟
او انتظري قد نضعك هنا مكان المدعي العام...
فجلست اخيرا مكان القاضي ورفعت القضية وسألت عن المتهم اين هو؟؟؟
فقالوا انتِ المتهمة...
دافعي عن نفسك فقد تكونين بعد لحظة المحامي...
ثم نحولك الى الادعاء العام...
سألوني ماذا تحملين في يدك ايتها المجنونة ؟؟؟
سلاح.....؟؟؟؟
هل انتي مجنونة ؟؟؟
اتدخلين قاعة المحكمة وبحوزتك سلاح...؟؟؟
ههههههههههه ضحكت كثيرا ...
وقلت سيدي هذا ليس سلاح.....
انه قلمي..اني لا احمل سوى قلم .....
فصرخت بهم وسألتهم من اكون انا؟؟؟
هل انا القاضي؟؟؟
او المحامي؟؟؟
او المدعي العام؟؟؟
او المتهم...؟؟؟
أخبروني من أكون ؟؟؟
حتى اعرف ماذا أقول ...
قالوا أنتِ ضحية هذه القضية ....
ترى ما هي القضية ؟؟؟
انها قضية استبداد ..عفوا يا سيدي هل أنا المستبدة؟؟؟
انها قضية ابتزاز....عفوا سيدي هل أنا المبتزة؟؟؟
قالوا نعم .....
أنتِ مستبدة....
وهناك شخص مستعد ان يشهد عليكِ.
فظهر لي الشاهد...
وكأنه شيطان مارد...
هو من ألد اعدائي.....
تخيل حين يكون الشاهد ألد خصومك.....
فقلت ياسيدي القاضي...
اني لا اعترف بوجود هذا الشخص في حياتي...
فكيف اعترف به كشاهد...
وما زالت القضية مفتوحة ....
وما زال التحقيق جاري....
البريئة المتهمة.....
والمتهمة البريئة.....
سيدي لست أنا الجاني....
ولكن كل الأدلة ضدي.....
أين المحامي؟؟؟؟؟
أين أنت يا محامي؟؟؟؟؟
قل لهم من أكون؟؟؟!!!
نسرالعروب