نهضت هند من نومها .. فلم تجد صالح بجانبها .. فأنتابها القلق فخرجت من الغرفه
فرأت صالح مطرقاَ رأسه الى ألأسفل .. فتسارع نبضها فأتت أليه تسأله
صالح ماذا بك...ماذا بك
فنظر أليها مبتسماَ يريد أن يبدد قلقها فأخذ بيدها فأجلسها بجانبه
فكررت عليه السؤال وهي تنظر اليه ..... ماذا بك؟
فضم يديها بيديه وقبلها على جبينها .... وقال لها