كفكفت راما دمعات انحدرت على وجنتيها وركضت إلى منزلهم وهي تشهق ,شهقات الحب وليس كالشهقات المعتادة مع الدموع ,,
لقد ملك قلبها وكيانها أحبته بصدق ومن أجل الحب فقط هي متمسكة به ،،ربما يكون شكله قد اختلف وربما إبتسامته قد اختلفت وربما أخلاقه ايضا لا تعلم ....
المهم انها أحبت ذلك الشخص بصدق,
دخلت المنزل لتبدأ التجهيز للأحتفال بعودت والدها المزعوم
فهو مشغول دائما ،ولا يهتم بشيء غير جمع الأموال والركض خلف المشاريع ، وامها المسكينة تنتظره دوما بكل شوق وحنين لعله يعود ذلك الفهد الذي عرفته قبل أن يتعرف على الأموال وتغريه الدنيا بحلاوتها، تركض لتعد له افضل الموائد وتلبس له افضل الملابس وتتعطر بعطره المفضل وتجمل البيت كل مرة على هذا الروتين الذي تراه راما ممل وتراه امها من واجباتها كزوجه ،
وهو بالكاد يأكل وبالكاد ينظر لها نظرة واحدة ويذهب لينام .