صح لسانك أخوي أبو رياض كانت القصيده كالمطر أروت الأرض العطشى.. وهذا البيت هو بمثابة الروح لهذه القصيده الرائعه.. صحبة الأجساد تاليها تزول ................. وصحبة الأرواح مافيها اغتراب تقديري لك أيها الفاضل..