غاليتي أنثى الحرير.. ترتسم فوق الشفاه إبتسامات خجلى عذوبة تتقاطر.. ويمر الحزن شحوباً فوق تلك الصامتات .. حتى إذا إشتدت وطأته.. إنهارت آخر معاقل الفرح وأقيمت المآتم فوق تلك الباكيات .. تقبلي الحرير .. وجودي