جميلٌ جداً أن نستطيع رسم تفاصيل المشاعر
ومن ثم محاكاة جسدٍ من سماءات ومكمّلات جميلات نستطيع من خلالها أن نعيش منتصف الحكاية
فنشكو الألم وسط السّمَر
ونبدّد كل عناوين الإبتسامة
فتحكي الشفاه الباكيات ما بها من حزنٍ ومن ألم !
يا أنثى ..
ستظلين دائماً صاحبة الرقم الصعب في هذا الإطار
ولا أظني مغادراً إلا وأنا غارقٌ في مُتعةٍ خاصة بحرفكِ والتشبيهات الواردة .. :)