نحن إن أردنا أن نتحدث بواقعية وشفافية فإننا سنصل في النهاية إلى ما نريد
الإبداع كما هو معروف هو الإتيان بجديد على غير ما جرت عليه العادة
وليس كل من مسك زمام القلم فإنه سيصبح مبدعاً وخارقاً للعادة
في ظل ذلك السرقة نسبية بين الشعراء فطالما أن الشعراء يكتبون بحروف لغة واحدة
وأفكار بيئة واحدة لابد أن تكون إنتاجيتهم قريبة من بعضهم البعض
السرقة باعتقادي هي مطابقة اللفظ والمعنى سوياً
ولكن إن اختلف اللفظ عن اللفظ الآخر وتطابقت الفكرة
فهذه قدرة إبداعية تحسب من جهة الصياغة اللفظية
بشرط أن يكون اختلاف اللفظ اختلافاً إبداعياً واضحاً في صياغته
أو تكون اختلفت في توظيف وتوجيه المعنى أو الغرض من الفكرة فهذه قدرة أخرى أيضاً
عندما يأخذ شاعر فكرة بيت من سابقه ولم يكن الاختلاف اللفظي قوياً أو يكون مقارباً له لفظاً ومعنى
هنا لم يأتي بصياغة إبداعية ولكنه اجتهد في الاختلاف .. في ظل ذلك يطاله شك السرقة
نحن نعيش الماضي من خلال صفحات التاريخ
ونعيش الحاضر من خلال واقعنا مع من نتعامل معهم ومع إنتاجيتهم
إذن السرقة الأدبية تختلف من شاعر إلى آخر ومن فكرة إلى فكرة
فبعض الأفكار متداولة ومتناولة وليس
لأحد حفظ حقوقها لشخصه إلا اللهم في صياغته اللفظية لها
وإبداع الوصف بطريقة مغايرة عن من سبقه ..
وربما هناك من يستمتع بتوحد الفكرة واختلاف الألفاظ التي جاءت بها
.
.
كاتبنا المبدع
عبدالله العويمر
تملك حرفنة دقيقة في كيفية التعامل مع القلم
لله درك
وأعذر تواضع مداخلتي
فإن كنت صواب فمن الله ,, وإن كنت على خطأ فمني والشيطان
دمت رائعاً