من شدة حبي له ذهبت لأرى هل عاد أم لازال شارداً....
ويل قلبي ....مزقه الفراق ودمره ....لكن الحبيب لا يبالي بهجره ....
عدت خائبة ابكي حرقتي وسوء تصرفي ....لماذا اسأل عنه وهو لا يريد عودة ...
لا يريد أن أراه ولا يريد كلامي....يهرب مني كأني جرب ....هل هذا هو الحب والأدب...
سأطوي صفحتك من حياتي , لكن اعلم انك جرت على قلب حنون لو مات فمن قهرك....
لن افتح صفحتك أبدا ً فقد خرقت الجرح ووصلت لآخر نقطة في هجرك .....