-رامي ..اخي ..ألم تعدني بأن نبقى إخوه يحفظ كل منا سر الآخر
-نعم ،تكلمي فصدري يحفظ سرك ولا يخونك.
-لا تسألني لمَ؟ وكيف حدث هذا؟ لقد أحببته من كل قلبي وصدقني أني لم أخاطبه يوما ولكن ..
-ماذا تحدثي لا تخافي؟
-ولكـــــــن كنت أترقب قدومه لك كل يوم وأنتظره وأتعمد أن أكون هنا في منزلنا لأسمع حديثكما بكل مشاعري وأحاسيسي ،أخي أرجوك لا تعاقبني على حب بريء لم يدنسه شيء أو يلوثه شيء من ملوثات دنياكم
.
سكت رامي ولم ينطق بحرف ،
قد يكون صدم مما سمع ،أو يكون ....فكر في شيء آخر
-هيا دعينا نذهب لنتناول الشاي .
تعجبت راما من سكوت أخيها فلم تعهد منه السماع فقط ،مالذي حدث وماذا يجري ؟
سار رامي وتبعته راما ويدها على قلبها خوف ...وندم...وترقب
رن هاتف رامي ،
-ألو مرحبا
-أهلا أبي حمد لله على سلامتك .
-متى؟سأكون هناك في تمام الساعة 7,00 .
إلى اللقاء.
-راما هذا أبي يخبرني ان طائرته ستصل في تمام الساعة 7,00 هيا لنعد له شيء قبل قدومه أين وعد وتركي ؟راما مطرقة برأسها وكأنها لم تسمع ما قاله رامي ...
-راما ! ما بك لا تسمعين هيا لنستعد.
-ولـــــــكـــــــن رامي ما ستفعل بي ؟
-سنؤجل الحديث حتى يحين الوقت المناسب ولا تقلقي كما قلت لك هنا-ويشير إلى صدره- سرك ولن يخرج أبدا،ابتسم رامي وغادر المكان.
لم ترتاح راما لإبتسامته الصفراء ولا لحديثه ،
عادتْ أدراجها إلى مكانه ..إلى حيث كان يجلس حبيبها ،
....
ليتك يا قلبي ما عرفت الحب
وليتك ما دريت بمعاناة المحب ..
وليتني ما طاوعتك ...وقسيت وبقدامي وطيتك..
أنا أشهد إني ما شفت من العناء شيء ..
بس ليت هالسان ما نطق ..
اعذروني لحين عودتي -إن شاء الله من الحج -