احس صالح ببعض التوتر الذي عادة يحسة اي مقدم على الزواج
ولكنة استغرب وحدث نفسة قائلا:ولكنها ليست المرة الاولى فلما كل هذا القلق؟ّ!
اسرعت البنت الى الشيخ الوقور الجالس في صدر المجلس وقالت: هاهو من حدثتك عنة امي!
صافح صالح الرجل وقبل راسةوسالة عن حالة واحوالة .فاجابة اجابات سريعة ومختصرةوسالة عن احوالة ايضا.
في هذا الاثناءسمعوا قرعا خفيفا على الباب .قالت زينة :انها امي احضرت القهوة ساجلبها لكم.قال لها صالح
لا اخشى ان تحرقك !خرج صالح ووجد هند بالقرب من الباب وبيدها صينية متوسطة الحجم .ابتسم وهوياخذ
الصينية منها وبادلتة بابتسامة خجلى ونظرت الى اسفل في استحياء واضح .
صب صالح الفنجان وقدمة للشيخ مع بعض الكلمات المعتادة عند تقديم القهوة وقرب الية طبق التمر .
بعد الانتهاء من القهوة بادر صالح وقال:ام زينة ربما اخبرت عني
قال الشيخ بصوتة الاجش :اجل اجل اخبرتني وقد فرحت بذالك الخبر واتيت مسرعا .لقد كنت قلقا عليها
هند مسكينة ترملت في مقتبل شبابها وكان لابد ان تتزوج برجل يحميها ما قد يسيء اليها نعم هي بحاجة
الى هذا الزواج وارى انها احسنت الاختيار .فمتى يابني تريد ان تعقد النكاح ؟ارادصالح ان يقول الان فاحس
ببعض الخجل وقال :كماتريد ياعمي.