هيفاء . .
هذه هي المرة الأولى على ما أظن . . التي أقرأ لكِ فيها . .
فأنا لن أكلف نفسي عناء البحث . .
إذا كنت فعلت أم لا . .
لأنني مشغول حقا ً . . بالمكتوب هنا . .
سيدتي . .
أولا ً . . أقدم إعتذاري الشديد . . و المسبوق بالحقد على نفسي . .
و بالخجل منك ِ . .
بما ضيعتهُ من رسائل ٍ سبقت ( الرسائل المرتدة ) . .
إنني أعلن أمام آل المنابع جميعهم . .
تسجيل نفسي . . قارئا ً ملتزماً حق الإلتزام . .
بما تكتبه هذه السيدة . .
فالمكتوب هنا . . درسٌ في الأسلوب . . و الصياغة . .
و الروعة . .
درسٌ في مضامينه . . و في مكنوناته . .
قبل أن يكون مجرد . .
رسائلَ مرتدة . . على جميع الأصعدة الحياتية . .
فرحٌ أنا . . بما قرأت . .
فرحٌ أنا . . لأني وجدتُ منافسي . .
شكرا ً هيفاء . .