تعجبتْ راما مما فعلته أمي يحي فهل يعقل أن يوجد مثل هذه المرأة بين بني البشر إنها اسطورة وجعلت اللوم عليها لا علي ...
حبيبي
أرأيت أرفض الكل من أجلك أنت،
حبي كيف أعتذر بعد هذا إن جاء منه أفضل منه ..حبيبي ألا تود الرجوع
قررت راما قرار صعبا ...
سوف أخبر رامي ....لا لا سوف أسأله عنه فهو صديقه المقرب لابد أنه يعلم متى سيأتي من هذه الرحلة الطويلة ...ولكن لم أرى رامي يحادثه ويبدو أن علاقتهما انقطعتْ ،لا إنه صديق العزيز لا أعتقد ذلك ربما ...
لا سوف أبحث عن أرقام له ،
دخلتْ راما غرفة رامي بهدوء وأخذت تعبث بجواله وتبحث عن أرقام بإسم ,’,سلطان.’, بهدوء سقط الجوال فزعتْ راما وخافتْ أن يكون الجوال كسر صدر صوت من الجوال ...التقطت راما الجوال لتعيده مسرعة قبل أن يأتي راما على صوت الإتصال ونظرت في الشاشة لتجد ...سوسو يتصل بك
حدثت نفسها لابد أنه هو يآآآه كم أشتقت لسماع صوته صحيح لم أحادثه يوم عبر الجوال ولكن كنت ألهو معه في حديقة منزلنا أنا وهو ورامي كم كنت شقية ولكنه شعر بحبي
انقطع الإتصال..-مكالمات لم يرد عليها-
يآآآآه ليتني لقد ذهبت بخيالي بعيد حيث الماضي وانقطع الإتصال دخل رامي
-راما ! ماذا من المتصل
-ها لا أعلم انا...أنا ..أتيت هنا من أجل ترتيب غرفتك ورن جوالك وكنت بالقرب منه ورأيت من يكون،اعتقدته أبي فأنا مشتاقة له
نظر رامي في جواله وعقد حاجبيه ولم يعلق وقال :اخرجي واغلقي الباب خلفك،
حسنا..توجهتْ راما إلى الباب ثم عادت وقالت :
رامي من سوسو
-وما دخلكِ أنت أخرجي ...
حسنا..حسنا سأخرج ولكن سأصنع شاي وأنتظرك في الحديقة لتتناوله معي
-حسنا سأفعل ،أخرجي الآن
راما قررت أن تخبر رامي بمن تحب ولن يهمها شيء أخر يبدو أن قلبها أوجعها فلم تعد تحتمل حب دام في قلبها ثلاث سنوات يغذيه الشوق ،ورسائل حبه ،ونقش حرفها على الجدار ،
صنعتْ راما الشاي وضعت على طاولة في الحديقة وراحت تتجول في الحديقة
جلست في زاوية بعيدة حيث كان يجلس سلطان عندما يأتي إلى رامي ليتحدثان ،
جلست وبلا شعور ذرفتْ عينها دمعه تلو دمعه لم تستطع أن تمسحها ،تذكرت عندما أحاطها بذراعيه عندما كانت في الحادي عشر من عمرها وقال: راما ألا ترغبين بدخول إلى المنزل ،ورامي بجوارها قال: راما أدخل فأنا أخوك أما سلطان فلا،يجب أن تحتجبي...فضحكتْ وقالت :لكن أحب الجلوس معكما،فقال :سلطان إذا سنسمح لك هذه المرة فقط،فضحكوا جميعا
تذكرت عندما أخبرها رامي بشكلة كبيرة حدثت لسلطان وساعدته بمشورتها وبرجاحة عقلهاوتتذكر جيد أنه قال :لرامي ذات يوم اختك هذه لم أعتقد أنها بهذا العقل لقد كانت تلهو معنا طفلة والآن هاهي أصبحت إمراة عاقلة فقال :رامي سلطان أراك تتغزل بأختي
فقال سلطان :وما يدريك لعلها تكون زوجتي يوما ما ،فأغار عليها أكثر منك
فضحكا ،ولم يخبر رامي أخته لأنه مجرد مزحه بينهما ،ولكن راما سمعتهما ،
حاولتْ راما مسح دمووعها مع تلك الذكريات وتفاجئت برامي جاء إليها
-راما أين أنتِ....راما ما بك؟ ما الذي يبكيك؟
-لا شيء.
-آسف لابد أني ضايقتك ولكني ..لم أقصد ذلك صدقيني.
-لا رامي لم تضايقني ولم يحدث في قلبي شيء.
-إذا ما بك ؟
-رامي هل تتذكر هذا المكان هل تتذكره ؟
-يآآآآآه بالتأكيد فهل أنساه ؟ كنا نلعب ونحن صغار هنا ،وكنا تتشاجر، وكنا ..ياآآآه ولكنه ماضي الطفولة الجميل ولى ورحل.هيا قومي لنشرب الشاي قبل أن يبرد.
-لا رامي ألا تتذكر سلطان !؟
-سلطان!! ولم تسألين عنه؟
-لا لشيء ولكن ...
-راما ...هل ...سلطان ..من ...ملك قلبك أجيبيني؟
-هيا .. رامي لنذهب من هنا.
-راما أجيبيني هل سلطان من ملك قلبك؟